التعليم الالكتروني

  • تعريف التعليم التقليدي؟
  • بشكل بسيط يمكننا القول عنه بأنه التعليم الذي يحدده زمان ومكان واحد بالإضافة لطرق بسيطة بالتعليم.

    • الحدود والعوائق التي يواجهها التعليم التقليدي:

    تبقى العملية التعليمية التقليدية محدودةً بالمكان والزمان، فالتدريس يتم في الصفوف المدرسية أو القاعات الجامعية، ويكون محدوداً بوقت الحصة الدرسية أو المحاضرة الجامعية، الذي لا يتناسب بالضرورة مع احتياجات الطلاب.يكون التعليم التقليدي محدوداً أيضاً في استيعاب الطلاب. إذ تمتلك المدارس والجامعات قدرةً استيعابيةً محدودةً لا تلبي في كثيرٍ من الأحيان الطلب، المتزايد على التحصيل العلمي، الذي فرضته زيادة عدد السكان.وتبقى محاولات زيادة عدد المدارس والجامعات قاصرةً عن استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، وقاصرةً عن تأمين طاقاتٍ بشريةٍ كافيةٍ من الكوادر التعليمية.
    كما يبقى التعليم التقليدي محدوداً من حيث الشروط الانتقائية التي يفرضها على طالبي التحصيل العلمي. فغالبية الجامعات تتطلب تفرغاً من الطلاب، وتضع شروطاً على أعمار الطلاب الذين يرغبون بالإنتساب إليها، مما لا يعطي الكثير من الخيارات أمام الأشخاص الذين يودون إكمال تحصيلهم العلمي بعد عمرٍ معين، أو الأشخاص الذين لا تسمح لهم ظروفهم الوظيفية بالتفرغ الكامل للدوام في الجامعة.

    • التعليم عن بعد:
      يقدم هذا النوع من التعليم استقلاليةً أكبر للمتعلِّم عبر فَصله عن المعلم، مكاناً وزماناً، ويقدم خدمةً مهمةً جداً للأشخاص الذين لا يستطيعون إكمال تحصيلهم العلمي نتيجة ظروفهم الوظيفية، أوعمرهم المتقدم، أو بعدهم الجغرافي عن الجامعات التي يودون الانتساب إليها.
    • أنواع التعليم عن بعد:
        •   التعليم بالمراسلة: يعتمد هذا التعليم على الخدمة البريدية لإيصال الكتب، والمناهج، والمقررات، والوظائف المطبوعة إلى الطالب. وقد ساعد تطور خدمات البريد العادي على تطور التعليم بالمراسلة. ويصل اعتماد العديد من الجهات التعليمية على البريد إلى حدّ إرسال امتحاناتها إلى الطلاب عبر البريد واستقبال أجوبة هذه الامتحانات، وخصوصاً في الحالات التي يُطلب فيها من الطالب تقديم بحثٍ أو عملٍ مبتكر كأسلوبٍ لامتحان مستوى تحصيله العلمي.
        • التعليم الإلكتروني: الذي يعتمد على وسائل الاتصالات والتواصل الحديثة كالإنترنت، ويقدم إمكانية التعلم والتدريب باستخدام مجموعة من الأدوات التعليمية المتطورة كاستخدام مواقع إنترنت أو نشر المحتوى التعليمي على أقراص مدمجة.
        • التعليم الافتراضي: الذي يعتبر شكلاً خاصاً من أشكال التعليم الإلكتروني حيث يجري تقديمه عبر مؤسساتٍ أكاديميةٍ جامعية مماثلة في بنيتها التنظيمية للجامعات التقليدية. تُدعى هذه المؤسسات بالجامعات الافتراضية.          
    • الوصول إلى المعلومات في التعليم الالكتروني:
      • الأقراص المُدمجة: التي تحوي المناهج الدراسية على شكل نصوص وبرامج تفاعلية ويتم تحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة.
          • الإنترانت الخاصة بمؤسسة تعليمية: حيث يمكن للمُدرِّس في كثير من الحالات استخدام أدوات إيضاح تفاعلية تساعد على إظهار المادة التعليمية على أجهزة الطلاب، والتحكم بأجهزة الطلاب عبر وضع نشاط تعليمي، أو اختبار يُطلب من الطلاب تنفيذه وإرساله آنياً إلى جهاز المُدرِّس.
          • الإنترنت: حيث يمكن للطالب متابعة محاضراته عبر حاسوبه الشخصي المتصل بالإنترنت سواء كانت المتابعة أثناء إلقاء المحاضرة أو بعد إلقائها. تتم هذه المتابعة عبر موقع الجامعة على شبكة الإنترنت وباستخدام أدوات خاصة. وقد يُشترط على الطالب الحصول على موافقة الجهة التعليمية للسماح بالدخول إلى موقعها على الإنترنت، مما يتطلب تخصيص كل طالب باسم حساب وبكلمة سر يستخدمها للولوج.
    • أنواع التعليم الالكتروني :
      • التعليم الالكتروني المتزامن: حيث يلتقي المدرس والطلاب في نفس الزمان عبر شبكةٍ حاسوبية قد تكون الإنترنت أو أي إنترانت، وذلك باستخدام أدوات خاصة كالصف الافتراضي، أو الدردشة، أواللقاءات السمعية-البصرية. يكون التواصل والتفاعل بين الطلاب، أو بين الطلاب والمُدرِّس، مؤقتاً ومقتصراً على زمن المحاضرة أو اللقاء.
      • التعليم الالكتروني غير المتزامن: حيث يتم تزويد الطالب بكافة متطلبات الدراسة دون تحديد زمان محدد. تكون الدروس مصممةً بأسلوبٍ يساعد الطالب على توجيهها وفقاً لرغبته، مما يحوِّل عملية التعليم إلى عملية تعلُّم ذاتي. كما يعتمد الطلاب والمدرّسون، في مثل هذا النوع من التعليم، على البريد الالكتروني، أوعلى منتديات الحوار، أو على أية تقنيات تسمح لهم بالتواصل دون الحاجة للتواجد في نفس الموقع بنفس الوقت.
    • مقومات التعليم الالكتروني:

    يقوم التعليم الالكتروني على الأسس التالية:

    • المٌدرِّس الافتراضي
    • الصف الافتراضي
    • المادة التعليمية
    • وسائل التواصل بين الطلاب وبين المرشد والطالب
    • الوظائف والاختبارات الالكترونية
    • المكتبة الالكترونية
    • أنظمة إدارة المحتوى العلمي

     

    • ميزات التعليم الالكتروني:

    يمتلك التعليم الإلكتروني نقاط قوة عديدة نذكر منها:

    • تجاوز قيود المكان و الزمان في العملية التعليمية.
    • مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين و تمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم، مما يؤمن لكل شخص اختيار الدراسة المتوافقة مع حاجاته وإمكانياته.
    • إمكانية تبادل الآراء والحوار والنقاش مع أعداد كبيرة جدا من الأشخاص مما يساعد على تطوير تجمعات تسمح بالتشارك بالمعلومات وتبادل الآراء.
    • استخدام العديد من أدوات الإيضاح والوسائل التعليمية السمعية والبصرية والتي قد لا تتوافر دائماً في حالات التعليم التقليدي.
    • توفير بيئة للتفاعل تُمكَِن الطالب من التفاعل مع البرنامج التعليمي عن طريق تلقي الأوامر وتنفيذها والحصول على تقييم لأدائه.
    • سهولة الوصول إلى المعلم حتى خارج أوقات العمل الرسمية.
    • تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات.
    • استخدام أساليب متنوعة و مختلفة وأكثر دقة وعدالة في تقييم أداء المتعلمين.
    • توفير رصيد ضخم و متجدد من المحتوى العلمي لكل مقرر، مع توفير إمكانية  تطويره وتحسينه وزيادة فعالية طرق تدريسه.
    • المعوقات التي يواجهها التعليم الالكتروني:

    يعتمد التعليم الالكتروني على تقانات الاتصالات والمعلومات لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة جيدة وفعالة. لكن، بالرغم من خصائص ومزايا هذا النوع من التعليم، وبالرغم من النتائج الأولية التي أثبتت نجاحه، لاتزال العديد من العقبات والتحديات تواجهه.
    تتمثل بعض هذه العقبات في:

    • الحاجة لتجهيزات ولتقنيات اتصال متقدمة.
    • الكلفة المادية المرتفعة.
    • ضرورة إلمام الطلاب بالتعامل مع الحاسب ووسائل الاتصال الحديثة.
    • نقص الكوادر التعليمية والحاجة لمدرسين لديهم إلمام "بفن التعليم الالكتروني". فمن الخطأ التفكير بأن بإمكان جميع المُدرِّسين أن يساهموا في مثل هذا النوع من التعليم دون تأهيل أو إعداد طويل.
    • عدم اعتماد معيار موحد لصياغة محتوى المادة التعليمية.
    • مثال عن نظام إدارة التعليم الالكتروني :
    • نظام إدارة التعليم في الجامعة الافتراضية السورية

    http://www.svuonline.org
                                                         
    تقديم المهندس: أحمد الشمالي