السوق الإلكتروني، مشروع تخرج
من كلية الهندسة المعلوماتية
تتزايد استخدامات الإنترنت يوماً
بعد يوم، فهي تتدخل في جميع نواحي حياتنا وتسهلها،
لاسيما مع ظهور العمل الإلكتروني E-Business، والتجارة
الإلكترونية E-Commerce، والبريد الإلكتروني E-Mail
وغير ذلك الكثير، ويبرز السوق الإلكتروني عنصراً
هاماً في مجال العمل الإلكتروني، لذا كان الهدف
من مشروعنا هو بناء نظام معلومات متكامل لسوق إلكتروني
يلعب دور السمسار والموزع معاً.
من قام بالعمل؟
هذا العمل يمثل مشروعاً أعد لنيل درجة الإجازة في
الهندسة المعلوماتية، من كلية الهندسة المعلوماتية
في جامعة دمشق. تم تحقيقه بإشراف الدكتور خليل العجمي،
والمهندس سامر تعلب. تكون فريق العمل من الطلاب:
رنا أبو قبع، زينة طربيه، وطارق جبر.
ما هو السوق الإلكتروني، ماذا يختلف عن السوق العادي؟
يتكون السوق العادي، من مجموعة من المتاجر يجمعها
مكان فيزيائي واحد، وهناك مجموعة من الزبائن الذين
يتسوقون، وفي لحظة إعجاب الزبون بمنتج ما تبدأ مفاوضات
مع البائع ثم تتم عملية الدفع والتسليم المباشر
للبضائع.
يحقق السوق الإلكتروني المقومات نفسها لكن مع بعض
الفوارق، إذ يتهمش أولاً دور البائع ويظهر المتجر
الذي يعرض بضائع، وتتجمع هذه المتاجر في مكان افتراضي
واحد هو السوق الإلكتروني الذي يظهر للناس من خلال
موقع إنترنت يجمع هذه المتاجر، وبهذا المعنى فالسوق
يلعب دور السمسار، بمعنى عرض بضائع الآخرين.
ثم تجري عملية البيع فيقوم الزبون بدفع الثمن إلكترونياً،
ويتم إيصال البضائع للزبون، وقد يقوم صاحب المتجر
بهذه العملية، أو يقوم بها السوق الإلكتروني، فإن
قام بها السوق صار موزعاً وليس سمساراً فقط، وقد
اخترنا هذا كي نضمن وصول البضائع للزبون وعدم حصول
خداع.
ما أهمية السوق الإلكتروني؟ ولماذا يتجه الناس له
بهذه الدرجة؟
السوق الإلكتروني له فوائد عديدة، فبالنسبة للزبون:
• تخديم الزبون 24 ساعة في اليوم وعلى مدار أيام
الأسبوع إذ يكفي أن يفتح الزبون موقع السوق متى
أراد حتى يكون قد بدأ بالتسوق
• إلغاء حاجز المسافة، بمعنى أن الشخص مهما كان
مكانه يستطيع طلب سلعة من أي مكان في العالم يعرض
هذه السلعة، طبعاً هو سيدفع تكاليف النقل لكنه مقابل
القطعة التي يريد فعلاً
• حماية من تأثير البائع والتركيز على المنتج والجودة
هذا بالنسبة للزبون، أما البائع فيستفيد من:
• زيادة حجم السوق المتاح أمامه ليشمل العالم كله
نظرياً
• السوق الإلكتروني بالذات يكفل للشركة الدخول إلى
العالم الإلكتروني بكلفة قليلة نسبياً أقل من كلفة
بناء موقع كامل للشركة أو المتجر
• نظام من الإعلان الموجه 1 To 1 Advertisement
الذي يساعد الشركة على تسويق منتجاتها إذ يمكن تقصي
رغبات الزبائن وإرسال الإعلانات المناسبة إلى بريدهم
الإلكتروني تبعاً لاهتمامات كل شخص منهم.
سنريكم الآن شيئاً من تنفيذ المشروع:
سنبدأ بمسار الزبون، بمعنى زبون يريد الآن أن يتسوق
من المتاجر الموجودة في السوق، يبدأ هذا الزبون
بالولوج بمعنى أنه مشترك لدينا مسبقاً،
سمر: إذا لم يكن الزبون مشتركاً، ألا يستطيع التسوق؟
بلى طبعاً وعندما يقرر الشراء يطلب منه الموقع الاشتراك
ليحصل على عنوانه والمعلومات اللازمة لتتم عملية
الشراء وإيصال البضائع.
عند الدخول سيجد مستوى أولاً من الفئات الثابتة،
وبعده مستوى آخر من الفئات الثابتة وبعدها تأتي
المتاجر
ولكن ما الهدف من هذه المستويات؟
إن الهدف منها هو تسهيل التسوق، بمعنى أن الزبون
يستطيع بسهولة الوصول للمنتج الذي يريد، مثلاً تحت
Computer -> Hard Ware وهناك يجد المتاجر المختصة
بهذا المجال. الآن عندما يصل للمتاجر يستطيع اختيار
متجر والدخول أيضاً في فئاته، وهنا لصاحب المتجر
الحرية في اختيار الفئات الخاصة بمتجره وفق ما يرى،
الآن وصل إلى المنتجات، سيختار منها اثنتين مثلاً،
وسيختار منتجاً آخراً من متجر آخر، الآن يستطيع
أن يحفظ سلته لمرة قادمة، ويستطيع أن يطلب أمر الشراء،
عند طلب هذا الأمر تظهر هذه الرسالة الخاصة بالـcertificate
التي يجب أن يوافق عليها ليتم تبادل المعطيات بشكل
آمن، يدخل الآن مجال الدفع وبعد ملئ الخانات المطلوبة
تجري العملية ويحجز المبلغ لدى السوق حتى يقوم البائع
بإيصال البضائع لشركة الشحن، ويتم إرسال رسائل لكل
المتاجر التي تم الشراء منها تحوي المنتجات المشتراة.
هنا رأينا أن نتعاقد مع شركة شحن تضمن لنا أن البائع
قام بإيصال البضائع المطلوبة لها، لتقوم هي بدورها
بإيصالها للزبون، وبهذه الطريقة نضمن عدم حصول خداع
من قبل البائع وتغيير في المواصفات للمنتج المبتاع
أو عدم إيصال البضائع أصلاً، وعندما يقوم البائع
بإيصال البضائع لشركة الشحن وتقوم تلك الشركة بإبلاغ
السوق الإلكتروني عندها يتم بشكل آلي تحويل المبلغ
للبائع وتنتهي عملية البيع.
لنرَ هذه الرسائل من خلال الـoutlook
الآن سنأخذ دور شركة الشحن التي يتعاقد معها السوق
الإلكتروني، وسنفترض أن هذين الطلبين لبيا، عندها
سيقوم السوق بشكل لا يؤثر على أدائه بتحويل المبلغ
للطالبين.
رأينا الآن كيف يشتري الزبون، لنر كيف يستطيع البائع
بناء متجر!
يقرر البائع إنشاء متجر، بعد ملئ الخانات المطلوبة
سيقوم بإنشاء فئات خاصة به، ولكل واحدة يعرف أباها،
أي أنه يعرف الهرمية التي يريدها داخل متجره، ويعرف
منتجات إن أراد، ولكل منتج يعرف واصفات إضافية إن
شاء، وبذلك تتم عملية إنشاء المتجر
هل يستطيع البائع فتح أي عدد من المتاجر؟
نظرياً أجل، فعلياً المتاجر التي لا تحصل منها عمليات
بيع يغلقها السوق بعد مدة معينة، ويستطيع صاحب المتجر
أن يغلق متجراً و يعيد فتحه لاحقاً، كما يستطيع
يدوياً حذف متجر.
يستطيع صاحب المتجر تعريف إعلان، كالتالي، ويرسل
الإعلان للأشخاص المهتمين.
ويستطيع الزبون التسوق عن طريق الموبايل، ويدخل
المعلومات المطلوبة وتتم عملية الشراء.
كيف تم تحقيق كل هذا!
في الحقيقة كأسلوب تفكير اعتمدنا البناء متعدد الطبقات،
حيث أن كل ما رأيناه من موقع الإنترنت و الموبايل
هو من طبقة خدمات المستثمر، التي تأخذ كل الوظائف
التي تعرضها من طبقة خدمات العمل التي تعتمد بدورها
على طبقة المعطيات التي تخزن المكونات الأساسية
مثل البائع، المنتج وعملية البيع، وكل هذه الأمور،
ولهذا التشكيل فوائد عديدة، فنحن نستطيع أن نضيف
أو نغير في طبقة دون المساس ببقية الطبقات، ونستطيع
الاستفادة من مكونات طبقة العمل في مشاريع أخرى
أيضاً، وكما رأينا لدينا طبقتا مستثمر مختلفتان
هما الأنترنت والموبايل، لم تؤثر أي منهما على طبقة
العمل أبداً.
أما من الناحية التقنية فاعتمدنا البيئة المتكاملة
J2EE، التي تكامل مجموعة من التقنيات وهي
• Java & Java Applets
• JSP (Java Server Page)
• Servlet
• (Enterprise JavaBeans) EJB
• Session Been
• Entity Been
لا يزال لدينا أمور مثل التحقق والنواحي الأمنية
التي استغرقت وقتاً طويلاً منا مثل التحقق Authentication
وأمور الدفع وتشفير المعطيات والحصول على شهادة
وثوقية وغير ذلك، ونحن نحاول حالياً أن نقوم بالاستفادة
من المشروع ووضعه في الاستخدام الفعلي.
رنا أبو قبع - مهندسة معلوماتية
|