الماسح الضوئي أو Scanner
كثير من الناس يعرف ما هي الطابعة،
في حين أن القليل منهم فقط يعرف ما هو الماسح الضوئي
أو الـ Scanner... سنتعرف اليوم على هذا الجهاز
المفيد الذي بدأ يدخل البيوت شيئاً فشيئاً.
يعاكس عمل الماسح الضوئي تقريباً عمل الطابعة، فالطابعة
تحول المعلومات الموجودة على الحاسوب إلى صيغة ورقية،
أما الماسح الضوئي فيقوم بتحويل المعلومات من الصيغة
الورقية أو ما شابهها إلى معلومات حاسوبية.
يشبه الماسح الضوئي آلة التصوير من حيث طبيعة العمل،
حيث يوجد له سطح شفاف توضع عليه الأوراق المطلوب
مسحها.
لكل ماسح ضوئي برنامج خاص يمكننا من تحديد مجموعة
من الخيارات المتعلقة بمسح الصورة، مثل درجة الألوان:
عالية الدقة، متوسطة الدقة، تدرجات الرمادي، أبيض
وأسود. إضافةً إلى مجموعة أخرى من الخيارات المهمة:
مثل الدقة، وهي رقم يمثل عدد النقط في الإنش، يرمز
له عادةً بـ DPI، كلما ازداد هذا الرقم ازدادت المعلومات
التي يحصل عليها الماسح الضوئي من الصورة، وبالتالي
يزداد حجم الصورة، وتزداد دقتها.
هناك ناحية مهمة، عندما نضع ورقة عليها نص ما، ونحاول
أن نمسحها باستخدام الماسح الضوئي، فإننا نحصل على
نسخة مشابهة لها على الحاسوب، ولكن هذه النسخة هي
نسخة صورة، بمعنى أنه لا يمكنني أن أعدل النص كما
لو كان نصاً عادياً، بل تدخل المعلومات على شكل
صورة، وبالتالي يجب تحويل الصورة إلى نص أولاً،
والآن تتوفر مجموعة من البرامج التي تسمح بمثل هذا
التحويل، تدعى هذه البرامج بـ OCR، أو أدوات التعرف
الضوئي على الحروف.
يمكن استخدام الماسح الضوئي لأرشفة ألبوم صور العائلة،
بحيث نحافظ على النسخ الورقية بعيداً عن الأيدي،
وفي كل مرة نريد استعراض الصور، نستعرض النسخة الحاسوبية،
ويمكن أيضاً استخدام الماسح لأرشفة الوثائق المهمة،
مثل الفواتير، المراسلات وغيرها.
عامر دلعين - مهندس معلوماتية
|