التجارة الالكترونية
يشير مصطلح التجارة الإلكترونية
إلى شراء وبيع السلع والخدمات عبر الإنترنت. حيث
تجرى المعاملات بين البائع والمشتري إلكترونياً
عبر الشبكة . بالإضافة إلى العقود و الصفقات التي
تجريها الشركات بين بعضها عبر الشبكة أيضاً .
بات الاقتصاد العالمي يعتمد و بشكل كبير على المعاملات
و التبادلات التجارية الإلكترونية التي تتم عبر
شبكة الإنترنت فقد و صل حجم المعاملات الإلكترونية
عام 2002 إلى مليار و 234 مليون دولار. إذ تكتسب
التجارة الإلكترونية في يومنا هذا أهمية بالغة لما
تقدمه الشبكة من مزايا و تسهيلات للمتسوق, يمكن
تلخيص أهمها بالنقاط التالية:
يعتبر سوق الإنترنت أكبر سوق في العالم كونها نافذة
مفتوحة على العالم بأكمله, و هذا ما يوفر تنوع هائل
للمنتجات و الخدمات المعروضة على الشبكة و بالتالي
توفر مجالات واسعة للإختيار أمام المتسوق
سهولة التسوق عبر الإنترنت: لايحتاج المتسوق عبرالإنترنت
للذهاب لأي مكان أو لأكثر من مكان من أجل انتقاء
السلعة الأفضل. بل على العكس, فإن توفر المعلومات
عن السلع و سهولة الانتقال من موقع إلى آخر يؤمنان
الفرصة لشراء الأفضل و بالسعر الأنسب.
إمكانية الحصول على أسعار أرخص نسبياً. فعادة ما
تعتمد الشركات في سياسة التسعير على سعر تكلفة المنتج
و كلفة عرض المنتج هي أحد العوامل التي تؤثر علىسعر
الكلفة, ومن المعروف أن كلفة العرض على الشبكة غير
مرتفعة نسبياً مما يعطي الفرصة للشركات بعرض منتوجاتها
بسعر أرخص .
أما بالنسبة لطريقة الدفع المتبعة في التجارة الإلكترونية
, عادة ما تستعمل بطاقات الإئتمان مثل فيزا و ماستر
كارد للدفع و يوجد الأن ما يسمى بالبنوك الإلكترونية
حيث يمكننا فتح حساب مصرفي على الإنترنت و الدفع
من خلاله.
بالنسبة إلىالدفع عن طريق بطاقات الإئتمان, يعتبر
الأمن قضية هامة في هذا المجال من المعاملات , فمن
الطبيعي أن نرغب في الاطمئنان على سلامة المعلومات
الشخصية عند إرسالها عبر الموقع التجاري و خاصة
رقم البطاقة. . هناك بعض الدلالات والمعايير الأمنية
للموقع التجاري كعلامة القفل أو المفتاح،.هذه الدلالات
تشير إلى أن الزبون والتاجر فقط يمكنهما الاطلاع
على المعلومات الشخصية.
بالرغم من الانتشار الواسع للتعاملات التجارية عبر
الإنترنت إلا أنه تتم بعض عمليات القرصنة و خاصة
في مجال التعامل ببطاقات الإئتمان على الشبكة, لذلك
تعتمد أغلب المواقع التجارية على بعض الأنظمة المتطورة
في مجال الأمن مثل القيود التي تفرضها على مستخدم
بطاقة الائتمان إذ يجب أن تتطابق المعلومات الموجودة
على البطاقة ( اسم حامل البطاقة و عنوانه ) مع اسم
المشتري و العنوان الذي سترسل له السلعة. كما لا
يمكننا الوثوق بكل المواقع التجارية على الشبكة
إذ يتوجب علينا استخدام متصفح إنترنت مؤمن والتعامل
مع موقع تجاري مسؤول وآمن بالإضافة إلى الاعتماد
على مدى إدراكنا للأمور و على منطقية العروض المتاحة
في الموقع.
داليدا علي
|